الرابطة نيوز
الرئيسية / الاخبــــار / حرب أوكرانيا.. موسكو تؤكد قتل عشرات المرتزقة الأوروبيين وقمة بأوسلو تبحث الاستغناء عن الغاز الروسي

حرب أوكرانيا.. موسكو تؤكد قتل عشرات المرتزقة الأوروبيين وقمة بأوسلو تبحث الاستغناء عن الغاز الروسي

Ukrainian serviceman fires with a D-30 howitzer near a frontline in Mykolaiv region

الرابطة نيوز 15 غشت 2022

قال مسؤولون إن الجيش الروسي قتل أكثر من 100 فرد من “المرتزقة الأجانب” في هجمات خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما عقدت دول الشمال الأوروبي قمة في العاصمة النرويجية أوسلو ناقشت فيها التعاون الدفاعي المشترك.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أن من بين القتلى ألمانا وبولنديين، وقال إن الهجمات خلّفت أيضا أكثر من 50 جريحا في منطقة خاركيف.

كما قال المتحدث الروسي كوناشينكوف إن القوات الروسية هاجمت خيرسون في الجنوب ودونيتسك في الشرق، مما أسفر عن مقتل أكثر من 420 جنديا أوكرانيا، مضيفا أنه تم قصف موقع للقيادة الأوكرانية بالقرب من باخموت -وهي بلدة ذات أهمية إستراتيجية- في منطقة دونيتسك.

في المقابل، قال أوليه سينيهوبوف، حاكم خاركيف، إن الجيش الروسي هاجم مباني صناعية وبنية تحتية بالصواريخ، لكنه لم يشر إلى الخسائر البشرية.

قصف روسي

وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت إنها قصفت بالصواريخ والمدفعية أهدافا في عشرات الأماكن شرقي أوكرانيا، وسيطرت على بلدة في مدينة خاركيف.

وأوضحت أن الهجمات التي شنتها تركزت في منطقة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، كما قالت إنه تمت السيطرة على بلدة أودي في منطقة خاركيف المجاورة.

من جهته، أكد سيرغي خلان، نائب حاكم مقاطعة خيرسون، أن القوات الروسية التي عبرت نهر دنيبرو في مدينة خيرسون قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كل جسورها.

وفي تصريحات للتلفزيون الأوكراني، قدّر خلان عدد الجنود الروس الموجودين على الضفة اليمنى من النهر بنحو 20 ألفا، مشيرا إلى أنه ما زال يمكنهم عبور الجسور المتضررة مشيا على الأقدام، أو باستخدام الألواح العائمة بالقرب من جسر أنتونيفسكي.

محطة زاباروجيا

وفي التطورات بشأن محطة زاباروجيا النووية، قالت روسيا إنها ستبذل “كل ما هو ضروري” للسماح لمتخصصين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المحطة، ويأتي ذلك وسط مخاوف بشأن سلامة المحطة التي تعرضت للقصف.

واستولت روسيا على المحطة، وهي الأكبر في أوروبا، مارس/آذار الماضي بعد وقت قصير من بدء حربها على أوكرانيا، وتعرضت المحطة للقصف في الأيام الماضية. وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بالقصف الذي تقول كل منهما إنه يُعَرض المحطة للخطر.

وفي حين تقول روسيا إن أوكرانيا تطلق النار بتهور على المحطة، تقول كييف إن روسيا هي التي تقصفها لتتهم أوكرانيا بالتسبب في أي انقطاع للكهرباء.

والأسبوع الماضي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف جميع الأعمال القتالية بالقرب من المحطة.

وفي نبأ عاجل بثته وكالة رويترز مساء اليوم الاثنين، قالت إن وزير الدفاع الروسي بحث في اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة ضمان استمرار عمل محطة زاباروجيا النووية.

UK Trains Ukrainian Military Recruits With Coalition Of Foreign Armed Forces
تدريبات لجنود أوكرانيين في إنجلترا (غيتي)

تدريب جنود أوكرانيين

على صعيد آخر، أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، اليوم الاثنين إرسال 120 عسكريا لتدريب الجنود الأوكرانيين في بريطانيا.

وأشارت أرديرن -في مؤتمر صحفي- إلى أن نيوزيلندا ستواصل الاستجابة لمطالب أوكرانيا، وستقدم لكييف الدعم اللازم لمقاومة “الهجمات الروسية غير المبررة”.

كما أوضحت أن فريقين من قوات المشاة النيوزيلندية سيعملان على تدريب الجنود الأوكرانيين على المهارات القتالية الأساسية، بما في ذلك التعامل مع الأسلحة والإسعافات الأولية في أثناء المعارك وغيرها من المهارات.

Nordic Prime Ministers' meeting in Oslo
قمة أوسلو ركزت على كيفية استغناء دول شمال أوروبا عن الغاز الروسي (رويترز)

قمة أوسلو

سياسيا، انعقدت اليوم الاثنين قمة دول الشمال الأوروبي بمشاركة كل من النرويج والدانمارك والسويد وفنلندا وآيسلندا وألمانيا.

وناقشت القمة قضايا مشتركة، أهمها التعاون الدفاعي المشترك، مع بدء عملية ضم السويد وفنلندا لحلف شمالي الأطلسي (ناتو).

كما بحثت حماية المحيطات والانتقال إلى الطاقة الخضراء، ضمن خطة تهدف إلى أن تصبح دول الشمال المنطقة الأكثر تكاملا واستدامة في مجال الطاقة في العالم بحلول عام 2030.

وقالت رئيسة وزراء الدانمارك مته فريدريكسن -في مؤتمر صحفي- إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعمل سلاح الغاز لإضعاف أوروبا، وتوجد ضرورة للاستقلالية عنه في أسرع وقت، مضيفة أن الهجوم الروسي على أوكرانيا أحدث واقعا جديدا في ما يتعلق بالأمن الأوروبي.

من جهته، قال رئيس وزراء النرويج، يوناس جار ستوره، إن تحالف دول شمال أوروبا لا يشكل تهديدا لأي أحد كان، وإنما يعمل من أجل الأمن المشترك.

أما المستشار الألماني أولاف شولتز، فأكد أن دول الشمال الأوروبي وألمانيا تدعم وحدة وسيادة أوكرانيا وتقف ضد حرب روسيا عليها، مضيفا أن دول الشمال الأوروبي تسعى للاستغناء عن الغاز الروسي.

وشددت رئيسة وزراء السويد ماغدالينا أندرسون على ضرورة ألا تسمح الدول الأوروبية لروسيا بالانتصار في حربها على أوكرانيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

عن Mohamed

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى