الرابطة نيوز
الرئيسية / مقتطفات / ميت مقابل دولار.. فيلم “ويسترن” جديد يجمع بين 3 من عظماء الشاشة

ميت مقابل دولار.. فيلم “ويسترن” جديد يجمع بين 3 من عظماء الشاشة

ابتكر المخرج الأسطوري والتر هيل فكرة من الغرب الأميركي بمعالجة معاصرة وشخصيات ذات طابع حديث (مواقع التواصل الاجتماعي)

الرابطة نيوز 2021.06.29

في الأسبوع الماضي أعلن موقع “ديد لاين” (Deadline) التقاء 3 من عظماء الشاشة: كريستوف والتز الحائز جائزتي أوسكار، وويليام دافو المرشح لـ4 جوائز أوسكار، والمخرج الأميركي والتر هيل في فيلم “ويسترن” جديد بعنوان “ميت مقابل دولار” (Dead For A Dollar).

وإن كان هذا ليس أول تعاون بين النجمين والتز ودافو، فقد جمع بينهما المخرج ويس أندرسون أخيرا، في فيلم “ديسباتش الفرنسية” (The French Dispatch) الذي يُنتظر عرضه في الخريف المقبل.

أيضا، لم يُعلن تاريخ عرض الفيلم بعد، “ولكن مع إخراج هيل وأداء الثنائي التمثيلي المتميز والتز ودافو، لا شك أن عشاق السينما سينتظرونه بفارغ الصبر” على حد قول الناقد السينمائي تشارلز بارفيلد.

قصة الفيلم
تدور أحداث القصة -التي كتبها هيل أيضا- في نيو مكسيكو عام 1897، عن صائد الجوائز الشهير، ماكس بورلوند (كريستوف والتز) الذي استأجره السياسي ورجل الأعمال المعروف في سانتا في، ناثان براي، لاستعادة زوجته راشيل التي قيل لماكس إنها اختطفت في المكسيك على يد رجل من أصل أفريقي يُدعى إيليا جونز، هارب من الجيش الأميركي، ويحتجزها مقابل فدية مالية.

وبعد أن يبدأ ماكس مهمته متجها صوب الجنوب، إذ به يعثر على راشيل وخاطفها المزعوم مختبئين في أعماق براري الصحراء المكسيكية، ويكتشف أنها قد هربت معه طواعية، فرارا من معاملة زوجها المسيء، وما هذا الجندي الهارب إلا شريكها الرومانسي.

وذلك يضع ماكس أمام أحد خيارين، إما أن يعيد راشيل عبر الحدود إلى الرجل الذي كلفه مقابل المال، أو يساعدها على نيل حريتها، وهو ما قد يجعله يخوض معركة شرسة ودامية مع عشرات البنادق المأجورة التي لا تعرف الرحمة.

غير أن الأحداث تزداد اشتعالا عندما يلتقي ماكس وجها لوجه مع جو كريبينز (وليام دافو) المقامر المحترف، والمنافس الإجرامي، والعدو اللدود لصائد الجوائز منذ مدة طويلة، عندما كان خارجا عن القانون، وتعقبه ماكس حتى قبض عليه وأرسله إلى السجن قبل سنوات.

راعي البقر النمساوي
كريستوف والتز الممثل النمساوي الألماني من مواليد فيينا، عام 1956، دخل إلى هوليود من باب الأوسكار، فقد فاز بجائزتي أوسكار، و83 فوزا آخر، فضلا عن 42 ترشيحا.

وبلغت شهرته الآفاق بعد عمله مع المخرج كوينتين تارانتينو في فيلمي “أوغاد مجهولون” (Inglourious Basterds) عام 2009، و”جانغو الحر” (Django Unchained) عام 2012، وكلاهما أهداه أوسكار أفضل ممثل مساعد.

وكان آخر أدواره في العام الحالي أمام النجم دانيال كريغ، في فيلم “لا وقت للموت” (No Time to Die). والآن يأتي “ميت مقابل دولار” ليكون أول فيلم ويسترن لوالتز منذ أدائه المتميز لدور الدكتور شولتز في فيلم جانغو، الذي أثبت فيه أنه مناسب جدا لأدوار رعاة البقر، رغم أصله النمساوي وتكوينه المسرحي.

نجم الأدوار العدائية
أما النجم ويليم دافو فهو من مواليد ويسكونسن، الولايات المتحدة الأميركية، عام 1955، وقدّم أكثر من 100 فيلم في مسيرته السينمائية، ورشح لـ4 جوائز أوسكار، و83 جائزة أخرى، فضلا عن 114 ترشيحا.

وقد عُرف بالأدوار غير العادية في السينما، لا سيما العدائية منها، وهو مشهور بدوره في فيلم “الرجل العنكبوت” (Spider-Man) عام 2002، ويقول عنه الناقد أندرياس وايزمان “ليس غريبا أن أشيد به، بعد عقود من حياته المهنية التي حصل خلالها على 4 ترشيحات لجوائز الأوسكار، كان آخرها عام 2019 عن دوره في فيلم (على باب الخلود) (At Eternity’s Gate)”.

وقد سبق لدافو أن عمل مع والتر هيل، في فيلم “شوارع النار” (Streets of Fire) عام 1984، الذي قدم فيه أحد أعظم أدواره المبكرة كشرير.

المخرج الأسطوري
والتر هيل مخرج وكاتب سيناريو ومنتج أميركي، من مواليد عام 1942، وهو معروف على نطاق واسع بأفلام الحركة والغرب الأميركي، قال في إحدى المقابلات “أنا أحب الغرب الأميركي، حتى في القصص المعاصرة”.

وقد وصفه تشارلز بارفيلد بأنه “صانع أفلام أسطوري على مدى عقود”، رغم أنه لم يُخرج سوى 4 أفلام فقط منذ عام 2000، كان آخرها فيلم “التكليف” (The Assignment) عام 2016.

وهو ما يجعل إعلان إطلاق فيلم “ميت مقابل الدولار”، ليكون المشروع الأول لهيل بعد توقف 5 سنوات، “أكثر إثارة”، حسب بارفيلد.

وقالت عنه الناقدة نيكي مونوز إنه “يتمتع بالتجربة المثالية لجعل أفلام الغرب الجديد متميزة عن أفلام أقرانه”.

فقد اشتهر هيل في السبعينيات والثمانينيات بأفلام “أوقات صعبة” (Hard Times) 1975، و”السائق” (The Driver) 1978، و”المحاربون” (The Warriors) 1979، و”48 ساعة” (48 Hours ) 1982، وتألق معه سيلفستر ستالون في فيلم “رصاصة إلى الرأس” (Bullet to the Head) عام 2012.

أما الرئيس والمدير التنفيذي للشركة المنتجة للفيلم المرتقب فقال عن التعاون معه “نحن سعداء جدا للعمل مع المخرج الأسطوري والتر هيل الذي ابتكر فكرة من الغرب الأميركي بمعالجة معاصرة وشخصيات ذات طابع حديث، في مقدمتها ممثلان حاصلان على جوائز، سوف يجسدان أدوارا غير عادية في تاريخ السينما”.

المصدر : مواقع إلكترونية

عن Mohamed

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى