الرابطة نيوز
الرئيسية / الاخبــــار / الشرطة بباريس تسيطر على مهاجم جديد وأمن نيس يشدد الإجراءات

الشرطة بباريس تسيطر على مهاجم جديد وأمن نيس يشدد الإجراءات

هجوم فرنسا.. اعتقال مشتبه به آخر ووزير الداخلية: نواجه عدوا بالداخل والخارج  وأردوغان تجاوز الحدود

الرابطة نيوز 2020.10.30

أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية أن الأمن سيطر على رجل هدد رجالها بسكينين في باريس، مؤكدا أن الواقعة لم تخلف إصابات، في حين يستعد مجلس الدفاع في فرنسا لعقد اجتماع الجمعة بعد الهجوم الذي قتل فيه 3 أشخاص بكنيسة في نيس وأثار موجة استياء واسعة في البلاد وخارجها.

وقتل شابٌ مسلح بسكين 3 أشخاص صباح الخميس في غضون دقائق في كنيسة نوتردام دو لاسومبسيون في قلب مدينة نيس جنوبي شرقي فرنسا. والضحيتان هما امرأتان، إحداهما في الستين من العمر والأخرى أربعينية وتحمل الجنسية البرازيلية، إضافة إلى شخص يبلغ من العمر 55 عاما.

وأعلنت الشرطة الفرنسية صباح الجمعة عن اعتقال رجل يشتبه في أنه على علاقة بالهجوم الذي وقع أمس.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان إن هناك احتمالا بوقوع مزيد من الهجمات في الأراضي الفرنسية. وأضاف “نحن في حرب وفي مواجهة عدو خارجي وداخلي، وفي مواجهة الأيديولوجية الإسلاموية”.

ولكنه رأى أنه لا ضرورة لتغيير الدستور لحماية الفرنسيين من الهجمات الإرهابية.

وزير الداخلية الفرنسي يتوقع المزيد من الهجمات بعد حادث نيس.. ويهاجم أردوغان  - اليوم السابع
توخي الحذر
وصرح قائد الشرطة في مدينة نيس الفرنسية الجمعة بأن المواقع المسيحية والحكومية الفرنسية معرضة لهجمات المتشددين.

وأضاف ريشار جانوتي لرويترز “نحن في وضع يتمدد فيه الخطر الإرهابي أكثر وأكثر. أي رمز للجمهورية أو المسيحية هدف محتمل”. وأضاف “يتعين علينا توخي الحذر. يتعين علينا الانتباه”.

وقال جانوتي إن تسجيلات الشرطة المصورة ستكون شديدة الأهمية للمحققين مع وجود 3300 كاميرا أمنية في الشوارع.

وتابع “سيستخدم المحققون جميع تسجيلاتنا المصورة، وسيكون لذلك دور حاسم في مساعدة المحققين”.

وكان المدعي العام لمكافحة الإرهاب المسؤول عن التحقيق جان فرانسوا ريكار قد قال للصحفيين إن منفذ هجوم نيس أمس، الذي أصيب بجروح خطيرة على يد الشرطة ونقل إلى المستشفى، تونسي يبلغ من العمر 21 عاما وصل إلى فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول الجاري بعدما نزل في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأعلن مصدر قضائي أن رجلا يبلغ من العمر 47 عاما، يشتبه في أنه كان على صلة به، أوقف قيد التحقيق لدى الشرطة مساء الخميس.

لكن مصدرا قريبا من الملف دعا إلى توخي الحذر بشأن طبيعة المبادلات بينهما. وأعلنت تونس أيضا -التي نددت بالهجوم بشدة- فتح تحقيق.

وأوضح ريكار أن المحققين وجدوا بالقرب من المهاجم في نيس مصحفين وهاتفين وسلاح الجريمة وهو “سكين طوله 30 سنتيمترا يبلغ طول شفرته 17 سنتيمترا”.


خطة “فيجيبيرات”
ودان الرئيس إيمانويل ماكرون خلال تفقده المكان الخميس “الهجوم الإرهابي الإسلامي”، وأعلن تعزيز خطة “فيجيبيرات” الأمنية ليرتفع عدد الجنود الذين يقومون بدوريات في الشوارع من 3 آلاف إلى 7 آلاف.

وأضاف الرئيس الفرنسي “في فرنسا هناك مجتمع واحد فقط هو المجتمع الوطني. أريد أن أقول لجميع مواطنينا بغض النظر عن دينهم، سواء كانوا يؤمنون أو لا يؤمنون، إنه يجب علينا في هذه اللحظات أن نتحد ولا نستسلم لروح الانقسام”.

ووقع هجوم نيس بعد أسبوعين تقريبا على اغتيال أستاذ جامعي في منطقة باريس بعد عرضه رسوما كاريكاتيرية مسيئة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في فصل دراسي حول حرية التعبير.

ووعد ماكرون منذ ذلك الحين بأن فرنسا لن تتخلى عن هذه الرسوم. وأثارت تصريحاته أزمة مع العالم الإسلامي حيث تتزايد الاحتجاجات والدعوات إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية.

إدانات
ودانت دول إسلامية عدة، من بينها تركيا والسعودية وإيران، هجوم نيس “بشدة”، وعبّرت تونس من جهتها عن “تضامنها مع الحكومة والشعب الفرنسي”.

أما الفاتيكان فقد أعلن أنه “لا يمكن القبول بالإرهاب والعنف إطلاقا”.

وقال الناطق باسمه ماتيو بروني “إنها لحظة ألم في وقت الالتباس”، مؤكدا أن البابا فرانسيس “يصلي من أجل الضحايا وأحبائهم”.

المصدر : الجزيرة + وكالات

عن Mohamed

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى