الرابطة نيوز
الرئيسية / مقتطفات / ما هي أبرز وسائل نقل عدوى وباء كورونا؟ تعرف على مواضع الخطر اليومي وكيفية تجنبها

ما هي أبرز وسائل نقل عدوى وباء كورونا؟ تعرف على مواضع الخطر اليومي وكيفية تجنبها

الرابطة نيوز 2020.03.25

أثار انتشار وباء كوفيد-19، “عدوّ البشرية” بحسب تعبير منظمة الصحة العالمية، تعبئة عامة في العالم وخطابا عدوانيا حيال فيروس، “نحن في حرب” معه على حد قول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ينتشر الفيروس بشكل أساسي عن طريق التنفس، وكذلك عبر التواصل الجسدي، ما يعني أن خط المواجهة غالبا ما يكون في شؤون حياتنا اليومية. وفي ما يلي جولة على “الأعداء الداخليين”، من زرّ المصعد إلى المرحاض، وجميع الأغراض التي قد تكون موضع شبهات هي في الواقع بريئة منها.

احذروا السعال واللعاب
تقول الباحثة في مختبر لويد سميث التابع لجامعة كاليفورنيا أماندين غامبل، إن أي غرض أو سطح تمت ملامسته أو تلويثه بالسعال، أو قطرات اللعاب أو الفضلات البشرية يمكن أن يكون معديا.

وأظهرت دراسة نشرت الاسبوع الماضي في مجلة “نيجم” الأميركية، أنه يمكن رصد فيروس كورونا المستجد على أسطح البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ (ستينلس ستيل) في مين أو ثلاثة أيام، وعلى الكرتون حتى 24 ساعة. غير أنه تم الحصول على هذه البيانات في ظروف اختبارية، ومن غير المؤكد أن كمية الفيروسات المتبقية كافية لنقل العدوى.

عين على المساحات المشتركة
وأوصت الباحثة أنه ينبغي أن نحذر في المقام الأول من الأغراض والسطوح، التي يمكن أن يلامسها عدد كبير من الأشخاص مثل طاولات المقاهي والقضبان المعدنية، في وسائل النقل العام ومقابض الأبواب وأزرار المصاعد، والمفاتيح الكهربائية في المساحات المشتركة.

وتابعت أماندين غامبل قائلة، بما أنه ليس من الممكن أن نتفادى بشكل تام ملامسة هذه الأغراض والأسطح (بالنسبة للذين يقطنون في العمارات مثلا، أو عند الخروج للتبضع)، من المهم أن نغسل أيدينا ونتفادى ملامسة وجوهنا لتجنب العدوى، وأن نغطي فمنا بكوعنا عندما نسعل، أو بمحرمة عندما نعطس، حتى لا ننقل العدوى إلى الآخرين.

حين نعيد أغراضنا ملوثة
وأوضح عالم الأوبئة في جامعة كاليفورنيا براندون براون، أن العدو الأول هو الأغراض التي نستخدمها في الخارج ونعيدها إلى الداخل. وقال براون إنه قد نخرج محفظتنا في المتاجر، بعدما نكون لامسنا أسطحا أو أغراضا أخرى (ملوثة)، فنخرج نقودا أو بطاقة أو وثيقة هوية، وكل هذا قد يتعرض للتلوث.

خطر الفضلات
وليس من المستبعد أن ينتقل فيروس كورونا المستجد كذلك عن طريق الفضلات البشرية، وهذا ما ورد في دراسة أجراها باحثون صينيون، ونشرتها صحيفة “نايتشر” في 13 آذار/مارس. وقد رصد باحثون آثارا للفيروس في عينة مستخرجة من عملية مسح شرجيّ لأطفال.

وقالت أماندين غامبل إنه إذا ثبت تلوّث الفضلات، فسيترتب عندها أخذ الحيطة من المراحيض أيضا، ما قد يبدو غير منطقي بالنسبة لمرض تنفّسي، غير أنه سبق أن لوحظ في الماضي مع فيروس كورونا، الذي تسبب بوباء سارس في 2002-2003. غير أنه لم يعرف بعد، إن كان الفيروس الذي رصدته الدراسة لا يزال في حالة تمكنه من نقل العدوى، وهو ما لا يمكن التثبت منه إلا من خلال زرعه.

الهاتف ولوحة مفاتيح الكمبيوتر
الهاتف الجوال الذي يلازمنا باستمرار قد يكون هو الآخر طابورا خامسا. ويقول براندون براون إننا نستخدم هواتفنا طوال النهار، سواء كنا في المنزل أو في العمل (…) أو نتسوق في المتاجر. وهذا ما يجعله معرضا للغاية للفيروس.

لكن أستاذ علم الأحياء الحسابي في جامعة “كوليدج لندن” فرنسوا بالو أبدى رأيا مخالفا، إذ قال إن تعقيم الهواتف الجوالة لن يكون مضرا، وإنه لا يرى كيف يمكن لتعقيمها أن يحمينا أو يحد من انتشار كوفيد-19، ما لم نكن نشاطر هواتفنا الجوالة مع آخرين.

كما يمكن الاشتباه بأن لوحة مفاتيح الكمبيوتر ملوثة بالفيروسات، إذ يتم استخدامها يدويا، لا سيما وأنها مصنوعة من البلاستيك وتتضمن الكثير من الزوايا، لكن بعض الباحثين يعتبرون أنها لا تلعب إلا دورا ضئيلا، أو لا تلعب أي دور على الإطلاق في نقل الفيروس، إذا ما افترضنا أن مستخدمها، وهو في غالب الأحيان المستخدم الوحيد لها، يغسل يديه عند وصوله إلى منزله أو إلى مكتبه.

مياه آمنة
ولفت براندون براون أيضا إلى أن مياه الحنفية والأطباق الساخنة آمنة للاستهلاك، خلافا للاعتقاد السائد. وقال إن ماء الحنفية يخضع للمعالجة والتنظيف بشكل مركزي، وهو لا يشكل خطرا في ما يتعلق بكوفيد-19″، وتابع قائلا: بالنسبة للطعام، إن كان الأكل النيئ الذي نشتريه ملوثا بالفيروس، فسوف يموت الفيروس بعد الطهي.

المصدر- يورونيوز

عن Mohamed

اضف رد

إلى الأعلى