الرابطة نيوز
Home / ثقافة / أمسكني من ثيابي و حملني و ألقاني خارج السيارة و ركب مكاني !!!

أمسكني من ثيابي و حملني و ألقاني خارج السيارة و ركب مكاني !!!

Download (1)

الرابطة نيوز 2019.09.11

يقول الدكتور محمد راتب النابلسي :
التقيت مع طبيب من كبار الأطباء قال لي:
يوم كنت طالباً في الجامعة.. كنت في سيارة عمومية لخمسة ركاب..
صعدت إلى المقعد الأول …و جاء شخص فتح الباب.. لم يتكلم و لا كلمة ..
أمسكني من ثيابي و حملني و ألقاني خارج السيارة و ركب مكاني !!!
معه صديقه، و لم يقل لي انزل .. والله لو قال لي انزل لما حزنت !!
لم يكلمني أبداً كأنني ذبابة ..
قال: كدت أموت من الألم النفسي .. و أقسم بالله لو كان معي سلاح لقتلته !!
احتقار لا يحتمل .. طالب طب جالس في سيارة .. يأتي إنسان كالوحش يحمله من ثيابه و يركب مكانه و يقول للسائق امش ..!!
المهم مشى السائق..و أنا انتظرت
ساعتين إلى أن جاءت سيارة أخرى .. فركبت ..
و في الطريق .. وجدنا حادثا مروعا
نزلنا لنحاول إسعاف أو مساعدة الركاب ففوجئت بأنها السيارة التي أنزلوني منها .. انقلبت و الركاب الخمسة ماتوا جميعا !!!
سبحان من يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي.
خلال ثانية انقلبت حياتي ..
من بؤس للمهانة التي تعرضت لها، إلى شكر لله عز وجل ..
و الله أيها الأخوة ..
كل إنسان أصيب بمصيبة و صبر عليها …
تأتيه ساعة يذوب كالشمع محبة لله على هذا المصاب ..
*إذا أعطى سبحانه أدهش !!*

لذلك قال علماء العقيدة : 
لا يجوز أن تقول الله ضار ..
بل قل: *الضار النافع* …. لأنه يضر لينفع ..
و قل*الخافض الرافع* لأنه يخفض ليرفع.
و قل *المانع المعطي* لأنه يمنع ليعطي.
و يبتلي ليجزي.
هذه أسماؤه الحسنى
عليك أن تذكر الإسمين معا ليتضح المعنى.
فالحمد لله على كل نعمة أدركتها عقولنا أم لم تدركها .

About Mohamed

Leave a Reply

Scroll To Top